منتدى ام النور والقديس ابانوب

مرحبآ بك فى منتدى ام انور والقديس ابانوب ان كنت عضو مسجل برجاء الدخول او التسجيل معنا وانضم الى اسره المنتدى مع تمنياتنا بقضاء وقت مفيد وممتع فى المنتدى
مايكل ابن الملك المدير العام

موضوعات دينيه قصص روحيه ترانيم مسيحيه افلام دينيه والمنتدى الترفيهى

سلام ونعمه
مطلوب مشرفين ومشرفات لجميع الاقسام اذا كنت جديرآ ان تكون المشرف المميز او المشرفه المميزه فعليك بالدخول الى مجموعة المشرفين والتسجيل بها
                                سلام المسيح مع جميعكم
  
    اداره ابن الملك   

    سنكسار اليوم20شهر أبيب

    شاطر
    avatar
    بنت الملك
    مشرف عام
    مشرف عام

    انثى الابراج الابراج : الجدي القط
    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 25/07/2011
    العمر : 29
    الموقع : http://omelnor.7olm.org

    سنكسار اليوم20شهر أبيب

    مُساهمة من طرف بنت الملك في الجمعة 29 يوليو - 1:02


    سنكسار
    اليوم20شهر أبيب أحسن الله انقضائه لسنة 1727 لتقويم الشهداء و اعادة
    علينا و عليكم و نحن في هدوء و اطمئنان مغفوري الخطايا و الأثام من قبل
    مراحم الرب يا أبائي و اخوتي امين

    استشهاد القديس ثاؤدورس الشطبى (20 أبيب)

    في مثل هذا اليوم من سنة 220 م استشهد القديس ثاؤدورس الشطبي كان أبوه يسمي يوحنا من شطب بصعيد مصر قد ذهب ضمن الجنود إلى إنطا...كية
    وهناك تزوج من أبنه أحد الأمراء الوثنيين ورزق منها بثاؤدورس هذا ولما
    أرادت أن تقدم ابنها لبيوت الأصنام ليتعلم هناك مانع والده في ذلك. فغضبت
    منه وطردته. وظل الصبي عند أمه. أما والده فكان مداوما الصلاة ليهديه إلى
    طريق الخلاص. وكبر الصبي وتعلم الحكمة والأدب فأضاء السيد المسيح قلبه
    ومضي إلى أسقف قديس وتعمد منه وسمعت بذلك أمه فشق عليها كثيرا. ولكن
    القديس لم يأبه لها وتدرج في مراتب الجندية، حتى صار من كبار القواد في
    عهد ليكينيوس قيصر. وكان أهل أوخيطوس يعبدون ثعبانا هائلا ويقدمون له ضحية
    بشرية كل عام. واتفق مرور ثاؤدورس في تلك الجهة فرأي أرملة تبكي بكاء مرا
    فسألها عن سبب بكائها فقالت له: انني أرملة وقد أخذوا ولدي ليقدموهما ضحية
    للثعبان مع أنني مسيحية فقال ثاؤدورس في نفسه: أنها أرملة ومظلومة والرب
    ينتقم لها. ثم نزل عن حصانه وحول وجهه نحو الشرق وصلي، ثم تقدم إلى
    الثعبان وأهل المدينة ينظرون إليه من فوق الأسوار وطعنه بالرمح فقتله وخلص
    ولدي الأرملة. وكان طول هذا التنين اثني عشر ذراعا.

    وحضر ثاؤدورس
    بعد ذلك إلى مصر ولبث عند أبيه حتى توفي فعاد إلى إنطاكية فوجد أن الملك
    قد كفر وأخذ يضطهد المسيحيين. فتقدم إليه واعترف بالمسيح ز فأمر بحرقه
    وطرحه في النار. وهكذا أسلم الروح ونال إكليل الشهادة وأخذت جسده امرأة
    مؤمنة - قيل أنها أمه - بعد أن بذلت أموالا كثيرة وأخفته عندها حتى انتهي
    زمن الاضطهاد وقد بنيت علي اسمه كنائس في جهات متفرقة.

    صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائما. آمين.




      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 23 أكتوبر - 13:51